Les dernieres infos et l'actualite de la Tunisie classee par themes: Politique, Economie, Culture, Sport, Regions


Retrouvez toutes les news et les informations concernant la Tunisie sur Althawranews tunisia


Tunisie info , titres de journaux tunisiens, meteo, television tunisienne, informations sociales, chat, politiques


Service Gratuit: Portail d'informations sur la Tunisie et le Maghreb Arabe


Partager nos articles avec vos amis sur Facebook !

مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أعلن البنتاغون أن الإدارة الأميركية وافقت مبدئيا على بيع 10 مروحيات متعددة المهام من طراز "إم اتش-60 أر" للسعودية.
وقال بيان لوزارة الدفاع الأميركية إن البيت الأبيض أبلغ الكونغرس بموافقته على إبرام هذه الصفقة التي تبلغ قيمتها 1.9 مليار دولار، ما يعني أن أمام الكونغرس مهلة 30 يوما للاعتراض عليها.
وتشمل الصفقة 10 طوافات متعددة المهام من طراز "إم اتش- 60 أر"، وهي النسخة البحرية من طوافات بلاكهوك التي تنتجها سيكورسكي، إضافة إلى رادارات وذخائر وتجهيزات لهذه المروحيات أهمها 38 صاروخ "هيلفاير" و380 صاروخا صغيرا موجها بالليزر و24 مدفعا رشاشا.
وتتكفل الولايات المتحدة أيضا بالتأمين والدعم اللوجستيكي وبصيانة معدات الصفقة، وتنفذها شركتا سيكورسكي ولوكهيد مارتين.
وأكدت الوكالة الخاصة بشؤون التعاون في مجال الدفاع والأمن التابعة لوزارة الدفاع الأميركية أن "بيع هذه المعدات وصيانتها لن يؤثر على ميزان القوى الراهن في المنطقة".
وتعد السعودية أحد الزبائن الرئيسيين للسلاح الأميركي في العالم، وأشار تقرير للكونغرس إلى أن الولايات المتحدة باعت السعودية بين عامي 2010 - 2014 أسلحة بقيمة 90 مليار دولار.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": افاد موقع "راي اليوم" ان تقارير دبلوماسية غربية نقلت عن مصدر واثق الإطلاع القول بأن أطرافا سعودية وعلى هامش لقاءات عقدت في العاصمة الأردنية عمان مؤخرا وإستضافتها السفارة الأميركية في الأردن تلقت عرضا من الجانب الإسرائيلي بإمكانية العمل على تطوير منظومة القبة الصاروخية للجانب السعودي.
ولم يكشف النقاب بعد عن كل تفاصيل هذا العرض الذي لم يلقى القبول بنفس الوقت. وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد تحدثت الأسبوع الماضي عن مشاركة سعوديين وإسرائيليين في لقاء "إستشاري" عقد في عمان، فيما نفى الناطق الرسمي بإسم الحكومة الأردنية محمد مومني بوجود علم بمثل هذه اللقاءات .
ولم تصدر بلاغات رسمية عن إنعقاد مثل هذه البلاغات لكن أوساط دبلوماسية تعتقد بان نطاق التشاور وبصورة سرية زاد مؤخرا بين بعض المراكز السعودية واطرافا مقربة من إسرائيل.
ولاحظ تقرير للمتابعة الأمنية ان "إتصالات" من طراز خاص تنمو مؤخرا عبر طرف ثالث بين السعوديين والإسرائيليين، كما تطرقت عدة تقارير في الصحافة العالمية والإسرائيلية مؤخرا لإتصالات من هذا النوع تجري عن بعد.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": يبدو أن رياح جديدة تهب في المملكة العربية السعودية منذ وصول الملك «سلمان» للحكم والذي خلف أخاه الراحل الملك «عبد الله» في يناير/كانون الثاني، وبالرغم من أن العاهل السعودي يبلغ من العمر 79 ربيعًا، إلا أنه فرض نوع من التشبيب على طبيعة حكم الشيوخ في السعودية، ففي 29 أبريل، أصبح الأمير «محمد بن نايف»، البالغ من العمر 55 عاما، وريثًا للعرش، في حين أصبح «محمد بن سلمان»، ابن الملك «سلمان» والذي هو في الثلاثينات من العمر، وليا لولي العهد.
وتعتبر هذه التعيينات ثورة صغيرة في هذه المملكة المحافظة جدا، التي لم تشهد منذ عام 1953 إلا تعاقب لأبناء «عبد العزيز آل سعود»، مؤسس الدولة السعودية الحديثة، وفقًا لمبدأ انتقال الحكم من الأخ إلى أخيه.
واليوم أصبح الطريق الملكي مفتوح لأمراء الجيل الثاني والثالث، لكن هذا التجديد الذي نال استحسانًا كبيرًا لم يكن شيئًا مفاجئًا، حيث قال نبيل مولين، باحث في المركز الوطني للبحث العلمي في باريس والمتتبع للملف السعودي "هذا التغيير هو في واقع الأمر ليس إلا المرحلة الأخيرة من مسار انتقال الأجيال الذي بدأ في الفترة 1991-1992، ليس فقط في سياق غزو الكويت من قِبل صدام حسين وحرب الخليج ولكن أيضا في سياق حركة الاحتجاج الداخلية، عندها بدأ الحديث عن الحاجة للتجديد، ليس فقط للعرش، ولكن لكل النخبة السعودية، وضم القانون الأساسي لسنة 1992 ولأول مرة الجيل الثالث في خط الخلافة ".
كما شهدت السعودية رحيل آخر غير متوقع ورمزي، وهو رحيل وزير الخارجية، الأمير سعود الفيصل، البالغ من العمر 75 سنة والذي شغل منصب وزير الخارجية للمملكة لمدة أربعين سنة، وقد حل محله عادل الجبير، 53 عامًا، الذي كان سفيرًا في واشنطن منذ عام 2007، وعلى نحو غير عادي، هو ليس عضوًا في العائلة المالكة آل سعود.
وإذا كان ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية الحالي، يتمتع بشعبية كبيرة منذ النجاحات ضد تنظيم القاعدة في سنوات الألفين، فإن الشاب محمد بن سلمان الذي عين وزير للدفاع في يناير، بصدد نحت سمعة طيبة في ساحة المعركة اليمنية، فالمملكة على رأس التحالف العربي الذي يشن منذ 25 مارس حربًا لمنع استيلاء ميليشيات الحوثي على اليمن.
كما نشهد اليوم أول عملية عسكرية كبرى خارجية تقودها الرياض منذ فتوحات ابن سعود، ويبدو أن تجديد المملكة كان وراء جلب ديناميكية هجومية وحتى عدوانية لسياستها الدولية؛ ففي سوريا، حيث يتدخل السعوديون منذ سنة 2011 بهدف إسقاط الأسد، تحالف السعودية مع قطر وتركيا كان وراء تحقيق انتصارات للمعارضة بين شهري مارس وأبريل في الأماكن الإستراتيجية في إدلب وجسر الشغور، ويرى العديد من المراقبين أن هذه الانتصارات الجديدة تنذر بزوال النظام في دمشق.
في اليمن كما في سوريا، هناك تنافس واضح بين المملكة السعودية وإيران العدو اللدود، هذا التنافس الذي سببه الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة، وتنظر الوجوه الجديدة في السلطة بالرياض وبعين الريبة للعلاقة بين حليفتهم واشنطن وطهران في سياق المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ومع القلق بسبب انسحاب الأمريكيين من المنطقة، أخذت عائلة آل سعود زمام المبادرة وتدخلت في اليمن من دون التعويل على حليفتها الولايات المتحدة؛ ما جعل حسن نصر الله، زعيم حزب الله، يقول يوم 17 أبريل: "لقد حان الوقت بالنسبة للعرب والمسلمين ليقولوا كفى للسعودية".
وفي هذه الحرب غير المباشرة مع إيران، سيكون على المملكة العربية مواجهة تهديد تنظيم داعش، الذي يهدد حدودها الشمالية وينثر أيضًا خلايا نائمة في المملكة، ومن المفارقات أن السعودية تشارك في التحالف الذي يقصف مواقع تنظيم داعش وهكذا فإنها تواجه نفس العدو الذي تواجهه إيران الداعمة لبغداد ضد الجهاديين السنة.
لكن هذه السياسة الخارجية السعودية كانت وراء إرسال المدرعات التي بعث بها الملك عبد الله إلى البحرين المجاورة في مارس 2011، ليتصدى للاحتجاجات ضد النظام الملكي، كما أنفقت السعودية موارد هائلة لمطاردة الإخوان المسلمين، المكروهين في الرياض، من السلطة في مصر في يوليو 2013.
وأوضح نبيل مولين: "هذا العدوان لا مفر منه، لأن السبب الجذري وراء السياسة الخارجية في المملكة العربية السعودية هو داخلي، فالسعوديون لا يريدون أن يتأثروا بما يحدث في أماكن أخرى وهم يقومون بتحركات وقائية ضد الثورة منذ عام 2011، ويتدخلون هنا وهناك لتجنب ظهور الحركات الاحتجاجية، وخاصة في الأنظمة الملكية المتحالفة التي يمكن أن تعطي أفكارًا سيئة للشعب السعودي، ويمكن للرياض تحريك جيشها، كما هو الحال في البحرين واليمن، وأيضًا تعبئة السلفيين المحليين؛ ففي مصر، تم إضفاء الشرعية على الانقلاب لاسيما من خلال دعم السلفيين، ونفس الشيء في المغرب والأردن، بالإضافة إلى تقديم الدعم المالي القوي، وحشد السلفيين للدفاع عن السلطة ".
وقد أثنت الحرب الطائفية بين الشيعة والسنة في ثورة البحرين المجاورة وبسرعة الغالبية العظمى السنية في المملكة العربية السعودية في قيامها بتحركات شعبية ضد نظام الحكم في البلاد، وخاصة مع استعمال النظام للسلاح المالي ومنح 130 مليار دولارًا في شكل مساعدات إلى السكان، ولمزيد من تهدئة الوضع وزّع الملك الجديد ميزانية قدرها 28.2 مليار يورو بعد وقت قصير من تنصيبه، مستندًا في ذلك على عائدات النفط.
ولم تكن المملكة العربية السعودية قادرة على تنويع اقتصادها في الوقت المناسب ما تسبب في تفشي البطالة في القوى العاملة المتنامية، كما توجد نقطة ضعف أخرى هيكلية؛ فلنظام الحكم الملكي قواعد غير دقيقة ويعتمد على المنافسة بين فصائل الأسرة الحاكمة وهذا لن يستمر لفترة طويلة.
ويرى المتخصصون في الشأن السعودي أن مع محمد بن سلمان أو مع محمد بن نايف، من المرجح أن يتغير الوضع كثيرًا في المملكة العربية السعودية، ويمكن أن يصبح نقل السلطة أبوي، ووحده أمير شاب وحيوي يمكنه فعل ذلك، وبالتالي فإن الملك الشاب القادم للمملكة العربية السعودية سيكون الملك الأعظم، أو الأخير.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أكد ناشط سياسي سعودي أن التفجير الارهابي الذي استهدف مسجد الإمام علي (عليه السلام) في منطقة القديح بمحافظة القطيف نفذه شخص متنكر بزي باكستاني وفجر نفسه داخل المسجد ما اسفر عن عشرات الشهداء والجرحى.
وقال الناشط مصطفى عبد في حديث مع قناة العالم الإخبارية: عند اقامة صلاة الجمعة دخل رجل سعودي متنكر بهيئة شخص باكستاني وفجر نفسه في داخل المسجد.
وتابع: ان المقصود من هذا الإعتداء في هذا التوقيت هو التحريض الطائفي البغيض، وقد كتب احدهم قبل عدة ايام على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بانه يريد ان ينفذ تفجيرا في مدينة القديح.
وأشار الناشط السياسي مصطفى عبد الى أن تواجد الجهات الامنية قليل في مدينة القديح، مبينا أنها مدينة صغيرة جدا وتقع على حدود الدمام.
واوضح عبد أن هناك انتشارا كثيفا للقوات الامنية بعد التفجير، وتم منع المصورين والمراسلين من الدخول الى المسجد الذي حصل فيه التفجير وكذلك الدخول الى المستشفى، منوها الى أن عدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب العدد الكبير للجرحى.
بلومبرج: تفجير القديح البذرة الأولى لتوترات طائفية في السعودية
" تفجير انتحاري في مسجد شيعي بالسعودية يشعل العنف،" هكذا عنونت شبكة بلومبرج الإخبارية الأمريكية تقرير سلطت فيه الضوء على التداعيات المحتملة للتفجير، مشيرة إلى إنه يضع البذرة الأولى للتوترات الطائفية في المملكة.
ونسب التقرير لوكالة الأنباء السعودية الرسمية نقلا عن المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية قوله إن السلطات سوف تتعقب المتورطين في تلك "الجريمة الإرهابية"، وأن الجناة يسعون لتقويض الوحدة في المملكة.
وقال جعفر الشايب، الناشط الحقوقي المحلي في تصريحات هاتفية لـ بلومبرج من خارج المسجد الذي شهد التفجير، إن الكثير من الأشخاص تلطخت ملابسهم بالدماء نتيجة مساعدتهم في نقل المصابين للمستشفى.
ويعتبر الحادث هو الأعنف في المملكة منذ شهور في الوقت الذي تلعب فيه القوات المسلحة السعودية دورا متناميا في الصراعات التي يجوب بها اليمن وسوريا.
وكان العاهل السعودي الملك سالمان بن عبد العزيز قد عين أمراء أصغر سنا في أبريل الماضي للإشراف على السياسة الخارجية والدفاع، موكلا إليهم مسئولة منع تسلل الاضطرابات إلى داخل المملكة.
ويعد تفجير القديح هو الاعتداء الثاني على الاقلية الشيعية في السعودية منذ نوفمبر من العام الماضي، حينما استخدم ثلاثة مهاجمين أسلحة وبنادق آلية في قتل خمسة أشخاص وإصابة تسعة أخرين في قرية الدالوة شرقي البلاد الذي يقطنه معظم المسلمين الشيعة.
وقال غانم نسيبة مؤسس مؤسسة " كورنرستون جلوبال أسوشيتس" التي تقدم نصائح للعملاء حول المخاطر في الشرق الأوسط: “ هذا تحدٍ كبير جدا للسلطات السعودية.”
وأضاف نسيبة أن " التوقيت صعب للغاية والتحدي كبير والجميع مهيأ لمخاطر عنف أكبر.”
ومع ذلك، لم يخلف تفجير القديح الواقعة في أكبر مصدر للنفط في العالم تأثيرا كبيرا على سوق الخام، حيث لم تهتز أسعار مزيج هام برنت القياسي العالمي جراء أخبار الإنفجار، مع استمرار عقود آجال يوليو في الانخفاض، حيث تراجعت أسعار تداولها بقيمة 78 سنتا مسجلة 65.76 دولار للبرميل عند الساعة 12:20 مساء في بورصة لندن للعقود الآجلة.
وفي أول رد فعل سعودي على المستوى الرسي على الحادث، وصف الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية الهجوم على المسجد بإنه لا يمكت إلى الإسلام بصلة ويهدف إلى "إذكاء الاضطرابات بين السعوديين والمجموعات الطائفية المختلفة".
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": ألمح الأمير سعود بن سيف النصر بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، إلى تراجعه عن مبايعة المحمدين "محمد بن نايف وزير الداخلية المعين وليا للعهد، ومحمد بن سلمان وزير الدفاع المعين وليا لولي العهد"، قائلاً: "إنه بعد التغييرات الأخيرة - في إشارة إلى القرارات الملكية الأخيرة- بلغتني رسالة خاطئة مفادها أن الشخص الذي يهمني رضاه عنها قد وافق على هذه التعديلات فاستعجلت بالموافقة عليها".
وأضاف "سعود" في تغريدات له عبر حسابه بموقع "تويتر": "أعترف أنه كان ينبغي أن استشير خاصة بعد ما علمت أن كثيراً من أبناء العم تريثوا وتحفظوا متابعة لوالدنا الذي نعتبره مرجعاً لا نحيد عن رأيه".
وتابع : "لقد وقفت ضد المؤامرة السابقة التي كان يراد منها إبعاد الأصلح والأكفأ وليس عندي أي تردد في أن أقف ضد أي مؤامرة مماثلة"، مشيرًا إلى أن "مسؤولية الحكم لا يجوز أن تكون ألعوبة بين فرق متنافسة ولا منصباً يباع ويشترى بالمليارات بل لا بد أن تكون من نصيب الأصلح والأكفأ برضا الجميع".
بدوره، عقب المغرد السعودي "مجتهد" على تغريدات "سعود بن سيف النصر" قائلاً: "يبدو من هاتين التغريدتين أن سعود بن سيف يتراجع عن بيعته للمحمدين".
وفي سياق آخر قال الأمير سعود: "إن بعثرة الأموال كانت بمئات المليارات مقابل حرمان مستحقيها من سمات الفترة السابقة وظننا أن التغيير يعني إيقاف هذه البعثرة وفوجئنا بما هو أسوأ" موضحا أنه خلال الأشهر القليلة الماضية "صرف لتغطية صفقات وهمية ورشوة حكام دول وشراء ذمم وتكاليف مغامرات مراهقين ما يزيد عما صرف في سنوات من الفترة الماضية".
وأوضح - في تغريدات له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" - أن ما صرف خلال الأشهر الماضية يكفي لإغناء كل الفقراء وإسقاط الديون الحكومية عن المواطنين وسداد ديونهم الشخصية ودفع منازلهم المستأجرة لأعوام، قائلا: "لو حسبناها على مدى سنة كاملة فهي تكفي لإصلاح كل الطرق وبناء الناقص من المستشفيات والمدارس وإتمام شبكة المياه والكهرباء ومنح مساكن للمحتاجين".
وأكد "سعود": "من واجب العقلاء في العائلة أن يتدخلوا لإيقاف هذا النزف الهائل من الأموال والتطاول على المال العام إن استمر فلن يكفينا ضعف ما ننتج من النفط".
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": ذكرت قناة المسيرة التابعة للحوثيين أن 18 جندياً وضابطا سعوديا قتلوا في اقتحام لموقع عسكري شمال صعدة.
وقالت القناة إن : ” 18 جندياً وضابط سعودي وتدمير آليات جراء اقتحام اللجان الشعبية والقبائل لموقع عسكري سعودي محاذي لمنطقة علب شمال صعدة”. وبثت القناة مشاهد من الاقتحام. وظهر المهاجمون وهم يتقدمون نحو الموقع رغم الغطاء الجوي لطائرات الأباتشي السعودية.
ويواصل الحوثيون استهدافهم لمواقع سعودية حيث اطلقوا صواريخ وقذائف على مواقع عسكرية سعودية في الدخان والدود والعين الحارة والجابري في الساعات الماضية، بحسب القناة ذاتها.
وشن طيران التحالف العربي قصفه للمواقع التابعة لجماعة الحوثي حيث شن 4 غارات على مدينة ضحيان.
وتواصل القوات البرية السعودية قصف المواقع الحوثية بالمدفعية حيث قصفت منطقة فج حرض وجبل النار بحجة.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أكّد جون كيري، وزير الخارجية الأميركي، أن واشنطن تدعم الهدنة الإنسانية في اليمن، بيد أنه يصعب تحقيقها في ظل الظروف الحالية.. وقال إن الحوثيين انتهكوا الهدنة بتحريكهم منصّات صواريخ إلى الحدود السعودية.
وقال كيري، في تصريحاتٍ للصحافيين بعاصمة كوريا الجنوبية سول: "هناك حل وحيد، هو هو الحل السياسي، لكننا نعرف أن الحوثيين مشغولون بتحريك منصّات صواريخ إلى الحدود السعودية، ووفق قواعد الاشتباك، فإن هذا انتهاكٌ للهدنة التي انتهت يوم الأحد".
وتابع وزير الخارجية بحسبما نقلت قناة "العربية": "ومع هذا الانتهاك، فالسعودية وفق قواعد الاشتباك، اتخذت قراراً بأن تقوم باستئصال خطر منصّات إطلاق الصواريخ هذه".
وأضاف: "نواصل دعمنا لتمديد الهدنة الإنسانية، لكن في ظل هذه الظروف يصبح الأمر صعباً. الأمم المتحدة تبدأ رعاية محادثتها حول اليمن قريباً. وفي نهاية المطاف، يكون اليمنيون دون تدخل خارجي قادرين بأنفسهم على التوصل لحل، وهذا ما تفعله الأمم المتحدة وتسانده الولايات المتحدة".
+ تابع أيضا: (فيديو) شاهد الحوثيين ينقلون صواريخ سكود الى حدود المملكة العربية السعودية
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": بلاغ - تعلم وزارة الدّاخليّة أنهُ يوم 18 ماي 2015 وإثر دخول قطيع أغنام لبقايا ألغام من مُخلفات العناصر الإرهابيّة التي كانت مُتحصّنة بجبال ورغة الكاف تعرّض أحد المواشي من القطيع لإنفجار لغمين تسبّبا في هلاكه.
تحوّلت وحدات طلائع الحرس والجيش الوطنيّين على عين المكان لتأمين خروج الرّاعي وقطيع الأغنام وتعهّدت السّلط الأمنيّة والمحليّة بالجهة بمُتابعة الحادثة.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": اعلن مسؤولون تونسيون إن مجموعة مسلحة تابعة لقوات "فجر ليبيا" التي تسيطر على العاصمة طرابلس تحتجز 170 تونسيا، بعد اعتقال تونس قياديا بفجر ليبيا. وصرح قنصل تونس بطرابلس إبراهيم الرزقي بأن المسلحين يطالبون بإطلاق سراح القيادي في فجر ليبيا للإفراج عن التونسيين، مشيراً الى أنهم لم يتعرضوا لتعذيب أو سوء معاملة.
في حين نفت وزارة الداخلية الليبية في حكومة طرابلس أي صلة لعملية احتجاز تونسيين في طرابلس، مع إيقاف السلطات التونسية للقيادي في فجر ليبيا، وليد القليب، وأعلنت أنها سترحل التونسيين إلى بلادهم.
وقال وزير داخلية حكومة الإنقاذ الوطني الليبية المنعقدة في طرابلس، محمد شعيتر، إن التونسيين المحتجزين في طرابلس تم إيقافهم في إطار حملة تنفذها حكومة طرابلس لمقاومة ظاهرة الهجرة غير شرعية، وأكد أن جميع المحتجزين بمن فيهم التونسيون سيقع ترحيلهم لأراضيهم.
ونفى شعيتر الأنباء التي ربطت بين عملية احتجازهم وإيقاف السلطات التونسية للقيادي في فجر ليبيا، وليد القليب، واتهم أطرافا سياسية وإعلامية تابعة لحكومة طبرق بتشويه الحقائق. وكشف شعيتر أن الدعوى المرفوعة بحق القليب كانت من قبل مواطن تونسي على الأراضي الليبية، وأن الجانب التونسي أبدى استعداده لترحيله.
من جانبه أكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في تونس، معز السيناوي، أن وزارة الشؤون الخارجية تجري اتصالات مع أطراف ليبية في هذا الشأن، وأضاف أن الرئيس السبسي أجرى بدوره اتصالات مع سلطات على أعلى مستوى في ليبيا، للإفراج عن الرعايا التونسيين، مشيرا إلى أن الرئاسة التونسية تنتظر توضيحات من الحكومة الليبية المنعقدة في طبرق، وقال “فيما يتعلق بتصريحات وزير الإعلام الليبي في حكومة طبرق وتهجمه على رئيس الجمهورية، فإن هذه التصريحات غير مسؤولة صدرت عن شخص غير مسؤول، وأن تونس تتعامل مع الدولة الليبية وتنتظر ردا منها ولا تتعامل مع الأشخاص.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": بلاغ من حركة النهضة التونسية - التقى الشيخ ‫راشد الغنوشي‬ مساء الإثنين 18 ماي 2015 رئيسَ الجمهورية السيد الباجي قايد السبسي في القصر الرئاسي بقرطاج.
وقد تناول اللقاء آخر تطورات الأوضاع داخل ‫تونس‬ على ضوء المطالب والتحركات الاجتماعية الأخيرة، و كذلك الأوضاع الإقليمية والدولية المستجدة و خاصة في ‫ليبيا‬ ومصر‬.
تابع القراءة ..